روح كده خد بعضك واتكلم مع ناس من الجيل اللي حضر النكسة.. حاول كده أرصد الشعر والأغاني في الوقت ده.. وشوف الحالة العامة للشعب وقتها كان عامل ازاي ... الناس دي اصيبت بخيبة أمل شديدة و نوع من الصدمة النفسية ... وكان مفيش عيلة واحدة مفيهاش حد في الجيش أو نفسه يطلع ضابط ويطلع على الجبهة ويحارب علشان مصر ... وكان الناس كلها بتساعد مادياً ومعنوياً لرجوع الجيش ...والشعب رفض تنحي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وفضل الحلم للنصر لحد إنتصار أكتوبر... أنا كنت قاعدة مع سيدة زوجة ضابط في الجيش في المرحلة دي.. و قالت لي انها باعت الصيغة بتاعتها عشان الفلوس تروح للجيش وإن الناس مكنتش عارفة تعمل إيه ولا إيه وقتها .. بعدين بدأت تعيط و تقول لي إنها بعد ما شافت الجيش وهو بيضرب وبيسحل الناس في الشارع حست بالخيانة لتاريخ الجيش و عراقته .. وإن دة لا يمكن يكون الجيش بتاعنا .. قد إيه الناس دي مضايقة وعندها إحساس بخيبة أمل ورجا في المجلس العسكري.. و كان تعلقها على أحداث ماسبيرو ازاي يطلع قائد يقول الجندي فقد أعصابه في شارع امال على الجبهة هينيل إيه؟؟؟ عرنا بره و جوا ... وفي الأخر قالت لي الجيش دة مش جيشنا..و لا يحتسب علينا ... وهو فعلاً جيش الندامة ..جيش لطخ يده بدماء مصرية.. وعرى مصر .. وخان تاريخه وانصاره وجنوده القدام ونكث القسم.. ده جيش العار .. ولا علاقة له بجيش المجد جيش النكسة جيش أكتوبر.. وعزاءنا للأجيال المحترمة ... ويسقط يسقط يسقط حكم العسكر
No comments:
Post a Comment